تواصل عملية «الفارس الشهم 3» تسيير قوافل المساعدات الإنسانية الإماراتية إلى قطاع غزة، حيث دخلت القافلة رقم 301 محمّلة بأكثر من 290 طناً من الطرود والمواد الغذائية، ضمن الجهود المتواصلة لدولة الإمارات لدعم الأشقاء الفلسطينيين والتخفيف من معاناتهم في ظل الظروف الإنسانية الصعبة.
وتأتي القافلة الجديدة ضمن منظومة الإمداد الإغاثي المستمرة، بهدف تلبية الاحتياجات الأساسية للأسر داخل القطاع، وتعزيز الاستجابة الإنسانية العاجلة،.
بحث صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، ورجب طيب أردوغان، رئيس الجمهورية التركية، أمس، خلال اتصال هاتفي، علاقات التعاون وسبل تعزيزها بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين ويعود بالخير على شعبيهما، مؤكدَين حرصهما المتبادل على مواصلة العمل المشترك لدفع العلاقات الإماراتية التركية، والبناء على ما تحقق من تطور ونماء في مساراتها، خصوصاً شراكاتهما التنموية، كما بحث الجانبان، خلال الاتصال، عدداً من القضايا.
رصد تقرير برلماني صادر عن لجنة الشؤون الاجتماعية والعمل والسكان والموارد البشرية، بالمجلس الوطني الاتحادي، تحديات ناتجة عن عدم وجود نصوص قانونية صريحة تُلزم بتقليص ساعات عمل الأمهات المواطنات، لدعمهن وتعزز التلاحم الأسري وجودة الحياة، إضافة إلى عدم وجود معايير ملزمة وموحدة لتصنيف الوظائف القابلة للعمل عن بُعد، ما أبقى قرارات الإتاحة خاضعة لاجتهاد كل جهة اتحادية، مشيراً إلى أن تقارير منظمة العمل الدولية تظهر أن مواءمة الإجازات.
دخلت إلى قطاع غزة، ضمن عملية "الفارس الشهم 3"، قافلة مساعدات مقدمة من مؤسسة صقر بن محمد القاسمي للأعمال الخيرية والإنسانية، محمّلة بشحنة من المساعدات العلاجية والوقائية المخصصة للطفل والمرأة.
وكانت الشحنة قد وصلت إلى مدينة العريش على متن طائرة خاصة، حيث أشرف فريق المساعدات الإنسانية الإماراتي على استلامها وتخزينها وتجهيزها وفق إجراءات السلامة والفرز المعتمدة، قبل إدخالها إلى القطاع بما يضمن وصولها إلى الفئات المستهدفة.
وتضم.
عقد مجلس إدارة «دبي الصحية» اجتماعاً برئاسة سموّ الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس مجلس إدارة «دبي الصحية»، وحضور سموّ الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس مجلس الإدارة، حيث استعرض المجلس أبرز الإنجازات التي حققتها المنظومة الصحية في دبي خلال العام الماضي، وبحث عدداً من المشاريع والمبادرات التي تهدف إلى الارتقاء بجودة الرعاية الصحية.
وقد عُقد الاجتماع الأول لمجلس الإدارة لعام 2026، في المقر الرئيس لـ«دبي.
كشفت وزارة الصحة ووقاية المجتمع عن مشروع ومبادرة وطنية جديدة، تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي للتنبؤ بالسرطانات والأمراض غير السارية والكشف المبكر عنها، في خطوة استباقية تهدف إلى تعزيز الوقاية الصحية، وتقليل معدلات الإصابة والمضاعفات الناتجة عن الأمراض المزمنة، عبر الانتقال من نموذج العلاج بعد ظهور الأعراض إلى نموذج التنبؤ بالأمراض والمخاطر الصحية والتدخل المبكر للعلاج، بدلاً من انتظار المريض حتى ظهور الأعراض أو حدوث سكتة.