الجمعة 27 مارس 2026 - 10:08:17 م

«الطوارئ والأزمات»: عدم وصول رسالة «الإنذار المبكر» للجميع يعكس دقة النظام

«الطوارئ والأزمات»: عدم وصول رسالة «الإنذار المبكر» للجميع يعكس دقة النظام

دبي، الإمارات العربية المتحدة:

أكّدت الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث أن عدم وصول رسالة التحذير إلى جميع المناطق لا يعني وجود خلل، بل يعكس دقة نظام الإنذار المبكر في توجيه الرسائل إلى الفئات والمواقع المعنية، وأيضاً في توجيه التحذير بدقة بحسب الوجود الجغرافي والوقت المناسب.

وذكرت أن نظام الإنذار المبكر يُعدّ وسيلة وقائية تهدف إلى تنبيه المجتمع، وتعزيز جاهزيته للتعامل مع الحالات الطارئة، داعية إلى الالتزام بالتعليمات الصادرة من الجهات الرسمية، واتباع الإرشادات لضمان السلامة.

وأوضحت في فيديو بثته عبر حسابها الرسمي على «إنستغرام»، أن «المنظومة الوطنية للإنذار المبكر، تعمل وفق الوجود الجغرافي، ومن هذا المنطلق تصل التحذيرات إلى المناطق المعنية بالحالة فقط، وفقاً لموقع الخطر، ومدى تأثيره، لذلك قد تتلقى بعض المناطق رسالة الاعتداء الصاروخي في حين لا تتلقاها مناطق أخرى، لأن الاعتداء لا يشملها بشكل مباشر».

ونبهت إلى أنه «قد يختلف استقبال التحذير من شخص إلى آخر، تبعاً لموقع الجهاز عند إرسال التحذير، والإعدادات المرتبطة بتنبيهات الطوارئ، وقد تصل أيضاً الارتدادات الصوتية إلى المناطق المجاورة والقريبة من المواقع التي تم التعامل فيها مع الاعتداء الصاروخي».

ومنذ 28 فبراير الماضي، شهدت المنطقة تطورات متسارعة وتوترات جيوسياسية، أثرت بشكل مباشر في دولة الإمارات ودول المنطقة، حيث ارتفع مستوى التوتر الإقليمي بشكل ملحوظ، وما صاحب ذلك من إجراءات احترازية وتنظيمية اتخذتها الجهات المختصة، لضمان أعلى مستويات الجاهزية والأمن والسلامة.

وفعّلت الهيئة المنظومة الوطنية لنظام الإنذار المبكر، لتحذير الجمهور بشكل فوري.

وحدّثت، مطلع الشهر الجاري، المنظومة الوطنية للإنذار المبكر، وتضمن التحديث تغيير صوت التنبيهات، مع استمرار عملها بكامل كفاءتها، لضمان تنبيه الجمهور عند الحاجة.

ويُستخدم صوت التنبيه القوي الحالي من الساعة 09:00 صباحاً حتى الساعة 10:30 مساء، أما خلال الفترة من الساعة 10:30 مساء حتى الساعة 09:00 صباحاً، فيكون صوت الرسائل النصية العادية هو المستخدم للتنبيه وإنهائه.

وأكّدت الهيئة أن هذه المنظومة تُعدّ جزءاً أساسياً من إطار الجاهزية الوطنية، داعية إلى اتباع الإرشادات الصادرة عند تلقي أي تنبيه حفاظاً على السلامة العامة.

جدير بالذكر أن مشروع المنظومة الوطنية للإنذار المبكر أُطلق في 2017، وتُعدّ الإمارات الدولة الأولى عربياً في إنشاء منظومة متكاملة وموحدة لاستخدام التقنيات الحديثة في مجال الاتصالات لتحذير وحماية الأفراد والمجتمع.

وحسب الموقع الإلكتروني للهيئة، فإن المنظومة الوطنية للإنذار المبكر عبارة عن إجراءات وعمليات وسياسات وتقنيات حديثة، تهدف إلى سلامة وحماية جميع المواطنين والمقيمين والزوار على أراضي دولة الإمارات من خلال التحذير الفوري المعرض لخطر ما في منطقة جغرافية محددة.

وتسعى المنظومة إلى الحفاظ على الأرواح والممتلكات، بالحد من الآثار المترتبة على وقوع الحدث، والوصول إلى أكبر عدد ممكن من الجمهور لتحذيرهم من احتمال وقوع خطر أو تهديد عبر وسائل النشر المختلفة في الوقت المناسب، وتوجيههم نحو الإجراءات المتبعة في حينه.

كما تهدف إلى ضمان دقة وسرعة إرسال التحذيرات من خلال تفعيل أنظمة إلكترونية متكاملة، ودعم منظومة إدارة الطوارئ والأزمات والكوارث في جميع مراحلها، وتعزيز مكانة الدولة وتصنيفها في المؤشرات العالمية للجاهزية.

ويُعدّ دور الجمهور عاملاً رئيساً لما يجب أن تقوم به الجهات المعنية بإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، لأن استجابته وتفاعله مع ما يصل إليه من رسائل تحذيرية يُعدّان عنصرين رئيسين لضمان فاعلية النظام، وسلامة الأفراد في الحالات الطارئة.

. «الهيئة» تدعو إلى الالتزام بالتعليمات الصادرة من الجهات الرسمية، واتباع الإرشادات لضمان السلامة.

. المنظومة الوطنية للإنذار المبكر، تعمل وفق الوجود الجغرافي.