الثلاثاء 14 أبريل 2026 - 10:56:27 م

بن غاطي: لا ضغوط حقيقية تدفع السوق والأسعار نحو التراجع

بن غاطي: لا ضغوط حقيقية تدفع السوق والأسعار نحو التراجع

دبي، الإمارات العربية المتحدة:

أكد رجل الأعمال رئيس مجلس إدارة «شركة بن غاطي العقارية»، محمد بن غاطي، أن تاريخ دبي يثبت أنها تخرج من الأزمات دائماً أقوى، مشيراً إلى أن سوق دبي العقارية تواصل تحقيق نتائج قوية تعكس واقعها الحقيقي، ولاتزال توفر فرصاً استثمارية واعدة.

وقال بن غاطي إن الأسعار في السوق لم تشهد أي تغييرات ملحوظة، كما لم يتم رصد صفقات كافية، تشير إلى تغير فعلي في الأسعار حتى الآن، ما يجعل من المبكر الحديث عن أي اتجاه صعودي أو هبوطي جديد، وقال: «لا تشهد السوق ضغوطاً حقيقية تدفع نحو التراجع، والعوامل الأساسية لاتزال تدعم استقرار أسعار الأراضي في دبي خلال المرحلة الحالية».

وأوضح أن المرحلة الحالية، قد تمنح المستثمرين الذين يمتلكون سيولة، فرصاً أفضل للتفاوض مع المطورين، إلا أن ذلك لا يعني وجود انخفاضات سعرية، بل مرونة أكبر في إتمام الصفقات.

وأكد بن غاطي أن الشركة لم تواجه تحديات تُذكر في سلاسل الإمداد أو توافر مواد البناء، بفضل اعتمادها على التصنيع والتوريد الداخلي، حيث تمتلك مصانع خاصة لمواد مثل الألمنيوم والنجارة والحديد وغيرها، ما أسهم في استقرار العمليات الإنشائية.

وكشف أن الشركة تخطط لتسليم نحو 15 مشروعاً خلال عام 2026 بقيمة إجمالية تقارب 15 مليار درهم، مع نِسَب إنجاز تصل إلى نحو 70% في معظم المشروعات، ومبيعات تتجاوز 90%، مؤكداً التزام الشركة التسليم في المواعيد المحددة أو قبلها. وقال إن الوضع المالي للشركة هو الأفضل في تاريخها، حيث تمتلك نحو تسعة مليارات درهم في حسابات الضمان، إلى جانب سيولة تشغيلية إضافية، مع توقع دخول سيولة تراوح بين أربع وخمس مليارات درهم خلال الأشهر المقبلة، من عمليات التسليم.

سوق دبي العقارية

وتفصيلاً، أكد رجل الأعمال رئيس مجلس إدارة «شركة بن غاطي العقارية»، محمد بن غاطي، أن تاريخ دبي يثبت أنها تخرج دائماً أقوى من الأزمات، مشيراً إلى أن كل من راهن على دبي حقق النجاح، بفضل البيئة الاستثمارية القوية، والدعم المستمر من القيادة في دولة الإمارات، معرباً عن ثقته باستمرار نمو السوق خلال عام 2026 وما بعده.

وقال بن غاطي إن الأرقام تظل المؤشر الأدق لقياس أداء السوق العقارية، مشيراً إلى أن سوق دبي العقارية تواصل تحقيق نتائج قوية تعكس واقعها الحقيقي.

وأضاف في حوار مع «الإمارات اليوم»، أن الربع الأول من عام 2026 شهد تسجيل أكثر من 48 ألف صفقة عقارية بقيمة جاوزت 175 مليار درهم، ما يعكس زخماً كبيراً في حركة السوق، لافتاً إلى أن شهر مارس 2026 تحديداً سجل أداءً لافتاً، إذ ارتفع عدد الصفقات بنسبة 5% مقارنة بمارس 2025، فيما ارتفعت قيمة الصفقات بنسبة 23.4%، وقال: «هذه الأرقام مميزة للغاية في ظل التحديات التي تواجه العديد من الأسواق العقارية عالمياً».

وذكر بن غاطي أن الفترة من بداية مارس 2026 حتى السادس من أبريل الجاري، سجلت أكثر من 16 ألف صفقة بقيمة 55 مليار درهم، ما يدل على استمرارية النشاط في السوق، مشيراً إلى أن عمليات البيع والشراء مستمرة بشكل طبيعي، رغم أن المستثمرين أصبحوا أكثر حذراً في اتخاذ قراراتهم.

استقرار أسعار الأراضي

وأكد بن غاطي أن الأسعار في السوق لم تشهد أي تغييرات ملحوظة، مشيراً إلى أن الأسعار لاتزال متماسكة في مختلف المناطق، ومنها منطقة الخليج التجاري التي تراوح أسعار القدم المربعة فيها بين 2400 و2600 درهم.

وتابع: «قد تمنح المرحلة الحالية المستثمرين الذين يمتلكون سيولة، فرصاً أفضل للتفاوض مع المطورين، إلا أن ذلك لا يعني وجود انخفاضات سعرية، بل مرونة أكبر في إتمام الصفقات»، وقال: «أولوية المطورين في المرحلة الحالية هي الحفاظ على استقرار السوق»، لافتاً إلى أن ارتفاع أسعار الأراضي وامتلاك المطورين لسيولة جيدة يقللان من احتمالية خفض الأسعار بشكل كبير.

وأضاف بن غاطي: «أسعار الأراضي لم تشهد تغييرات ملحوظة، والسوق لاتزال مستقرة عند مستوياتها الحالية دون تسجيل تحركات جوهرية»، مبيناً أن الأسعار في مناطق مثل «داون تاون»، و«الخليج التجاري»، و«شارع الشيخ زايد» لاتزال ضمن نطاقاتها المعروفة، وكذلك الحال في مناطق مثل «جميرا الدائرية».

ولفت إلى أن أسعار القدم المربعة للأراضي تختلف بحسب المناطق، إذ سجلت في منطقة «داون تاون» نحو 1200 درهم، فيما راوحت في منطقة الخليج التجاري بين 850 درهماً و900 درهم، كما جاءت الأسعار في مناطق مثل شارع الشيخ زايد ضمن النطاق نفسه تقريباً، في حين سجلت مناطق مثل «قرية جميرا الدائرية» نحو 500 درهم للقدم المربعة.

وأشار إلى أن هذه المستويات السعرية تعكس استقرار السوق، مؤكداً أنه لم يتم رصد صفقات كافية تشير إلى تغير فعلي في الأسعار حتى الآن، ما يجعل من المبكر الحديث عن أي اتجاه صعودي أو هبوطي جديد، وقال: «لا تشهد السوق ضغوطاً حقيقية تدفع نحو التراجع، والعوامل الأساسية لاتزال تدعم استقرار أسعار الأراضي في دبي خلال المرحلة الحالية».

ورداً على سؤال يتعلق بأسباب تماسك الأسعار، أرجع بن غاطي ذلك إلى ارتفاع كلفة شراء الأراضي من قبل المطورين في الفترات السابقة، إلى جانب تمتع معظم الشركات بسيولة قوية، ما يقلل من احتمالية لجوئها إلى خفض الأسعار.

الوحدات السكنية

وفيما يتعلق بالوحدات السكنية، قال بن غاطي إن أسعار الوحدات السكنية لم تشهد كذلك تغيرات كبيرة، حيث تراوح أسعار القدم المربعة في منطقة الخليج التجاري بين 2500 درهم و2750 درهماً، وفي الـ«داون تاون» بين 3000 و6000 درهم، بحسب طبيعة المشروع، فيما سجلت بعض المشروعات الفاخرة أسعاراً أعلى، وأضاف: «بعض التقلبات التي قد تظهر في السوق تكون مدفوعة بعوامل نفسية وعاطفية للمستثمرين، وليس بالضرورة بعوامل أساسية»، مؤكداً أن «أساسيات السوق لاتزال قوية».

وأكد بن غاطي أن الشركة تدرس باستمرار فرص التوسع، خصوصاً فيما يتعلق بشراء الأراضي، مشيراً إلى أن سوق دبي لاتزال توفر فرصاً استثمارية واعدة، والشركة تراقب أي فرص مناسبة من حيث الموقع والسعر.

مشروعات «بن غاطي»

وكشف بن غاطي أن «الشركة لم تواجه تحديات تُذكر في سلاسل الإمداد أو توافر مواد البناء، بفضل اعتمادها على التصنيع والتوريد الداخلي، حيث تمتلك مصانع خاصة لمواد مثل الألمنيوم والنجارة والحديد وغيرها، ما أسهم في استقرار العمليات الإنشائية»، وقال إن «الشركة تخطط لتسليم نحو 15 مشروعاً خلال عام 2026 بقيمة إجمالية تقارب 15 مليار درهم، مع نسب إنجاز تصل إلى نحو 70% في معظم المشروعات، ومبيعات تتجاوز 90%»، مؤكداً التزام الشركة التسليم في المواعيد المحددة أو قبلها.

الوضع المالي للشركة

وأكد بن غاطي أن الوضع المالي للشركة هو الأفضل في تاريخها، حيث تمتلك نحو تسعة مليارات درهم في حسابات الضمان، إلى جانب سيولة تشغيلية إضافية، مع توقع دخول سيولة تراوح بين 4 و5 مليارات درهم خلال الأشهر المقبلة، من عمليات التسليم.

وشدد بن غاطي على أن الشركة ملتزمة الوفاء بجميع التزاماتها المالية، بما في ذلك الصكوك في فبراير 2027، مؤكداً أن عمليات السداد ستتم في مواعيدها المحددة دون أي تأخير.

وأشار إلى أن المؤشرات المالية الحالية تعكس قوة المركز المالي للشركة، سواء من حيث السيولة أو التدفقات النقدية المتوقعة من تسليم المشروعات خلال الفترة المقبلة، ما يدعم قدرتها على الإيفاء بالتزاماتها كافة.

وأكد بن غاطي أن استقرار الأداء المالي، إلى جانب استمرار عمليات الإنشاء والتسليم وفق الخطط الموضوعة، يعزز ثقة المستثمرين وحملة الصكوك في الشركة، ويؤكد متانة نموذج أعمالها.

المشروعات الفاخرة

وقال بن غاطي إن السوق تشهد توجهاً لإعادة توزيع الاستثمارات نحو العقارات التي تراوح أسعارها بين مليون وثلاثة ملايين درهم، متوقعاً أن تستحوذ هذه الفئة على الحصة الكبرى من التصرفات خلال الفترة المقبلة، مع استمرار النشاط في القطاع العقاري الفاخر، وأكد أن المشروعات الفاخرة لاتزال تحقق مبيعات قوية، مثل مشروعات «بوغاتي»، و«مرسيدس بنز» في «وسط مدينة دبي»، حيث لايزال الطلب عليها متماسكاً والأسعار مستقرة.

نشاط المستثمرين

وكشف بن غاطي أن السوق تشهد نشاطاً من جنسيات عدة، في مقدمتها المستثمرون الإماراتيون والجاليات العربية المقيمة، إضافة إلى استمرار حضور قوي للمستثمرين الهنود، واهتمام متزايد من المستثمرين الدوليين، خصوصاً من العاصمة البريطانية لندن، في ظل المقارنة مع بيئة الاستثمار في دولة الإمارات، من حيث الضرائب والعائدات والاستقرار.

وأكد أن الطلب لايزال مستمراً من الأسواق العالمية، بما في ذلك المملكة المتحدة، والهند، وتركيا، ومصر، حيث يبحث المستثمرون عن أسواق أكثر استقراراً ونمواً.

ولفت إلى أن الشركة تواصل التوسع في عملياتها، بما في ذلك تشغيل مكتبها في لندن، والذي يشهد أداءً قوياً واهتماماً متزايداً من المستثمرين الدوليين الراغبين في إعادة توجيه ثرواتهم إلى دولة الإمارات ودخول سوق دبي العقارية، وأوضح أن المستثمرين الدوليين يقارنون بين الأسواق، من حيث الضرائب المرتفعة في بعض الدول والتي قد تصل إلى 40%، مقابل بيئة استثمارية أكثر جاذبية في الإمارات، إضافة إلى العائدات الإيجارية التي قد تتجاوز 8%، ونمو رأس المال الذي قد يصل إلى 35-40% في بعض الحالات.


شخصيتان عالميتان تستعدان للانتقال إلى دبي

كشف رئيس مجلس إدارة «شركة بن غاطي العقارية»، محمد بن غاطي، أن الشركة تشهد اهتماماً متزايداً من شخصيات عالمية بارزة، إذ يجري حالياً التفاوض مع أحد أبرز الفنانين العالميين لشراء وحدة سكنية فاخرة في دبي، مرجحاً إتمام الصفقة خلال أيام قليلة.

وأوضح أن الصفقة تتمثل في «بنتهاوس» بمنطقة «داون تاون»، وقد تكون من بين أعلى الوحدات سعراً في المنطقة.

وكشف أن الشركة أنجزت بالفعل صفقة مماثلة مع شخصية عالمية، خلال الفترة الماضية، سيتم الإعلان عنها قريباً، مؤكداً أن هذا النوع من الطلب يعكس جاذبية سوق دبي العقارية وقدرتها على استقطاب النخب العالمية.

4000 موظف جديد خلال مارس

قال رئيس مجلس إدارة «شركة بن غاطي العقارية»، محمد بن غاطي: «تواصل الشركة التوسع في كوادرها البشرية بشكل ملحوظ، إذ شهد عدد موظفيها نمواً كبيراً خلال الشهر الماضي (مارس 2026) باستقطاب 4000 موظف جديد، في إطار دعم خططها التوسعية وزيادة حجم مشروعاتها».

وأكد أن «التوسع في التوظيف يعكس الثقة بنمو الأعمال واستمرارية السوق»، لافتاً إلى أن الشركة لا تتجه إلى تقليص العمالة، بل على العكس، فإنها تعمل على توسيع فِرَق العمل بما يتماشى مع خططها المستقبلية، وأضاف: «التركيز ينصب على تعزيز الإنتاجية، وتسريع وتيرة تنفيذ المشروعات، إلى جانب جذب الكفاءات والمهارات المتخصصة والأيدي المنتجة في مختلف المجالات».

مليار درهم مبيعات فِرَق المبيعات الإماراتية

أكد رئيس مجلس إدارة «شركة بن غاطي العقارية»، محمد بن غاطي، أن الشركة ركزت على استقطاب الكفاءات، لاسيما الإماراتية.

وأوضح أن الشركة استثمرت، خلال السنوات الماضية، في بناء كوادر وطنية مؤهلة، بما في ذلك فِرَق مبيعات إماراتية حققت مبيعات جاوزت مليار درهم، خلال فترة قياسية لا تتجاوز ستة أشهر.

أداء قوي للمشروعات رغم التوترات في المنطقة

قال رئيس مجلس إدارة «شركة بن غاطي العقارية»، محمد بن غاطي، إن الشركة سجلت أداءً قوياً، خلال شهر مارس 2026، إذ بلغت مبيعاتها نحو 1.25 مليار درهم، لافتاً إلى أن نِسَب البيع في بعض المشروعات جاوزت 85%.

وأوضح أن الشركة أطلقت مشروع «سكاي فيلم 2»، خلال مارس، ونجحت خلال فترة قصيرة، لا تتجاوز أسبوعين، في بيع نحو 50% من وحداته، ما يعكس قوة الطلب في السوق.

وأشار إلى أن أسعار وحدات «الاستوديو» تبدأ من 550 ألف درهم عند السداد الكامل، وتصل إلى نحو 650 ألف درهم ضمن خطط الدفع، فيما تراوح أسعار الشقق المكونة من غرفة وصالة بين مليون و1.1 مليون درهم، مؤكداً أن هذه الأسعار لم تشهد أي تغيير، حيث لاتزال عند مستوياتها نفسها قبل التوترات التي شهدتها المنطقة، وأضاف أن الشركة بدأت البيع في المرحلة الثانية من مشروع «مدينة مرسيدس بنز» بعد بيع 85% من المرحلة الأولى، وتم تحقيق مبيعات تقارب نصف مليار درهم في المرحلة الثانية، إلى جانب مبيعات قوية في مشروعات أخرى، وقال إن أسعار المشروعات التي تطورها الشركة تراوح بين 1.3 مليون وخمسة ملايين درهم، مع متوسط سعر يصل إلى 3400 و3500 درهم للقدم المربعة، ما يعكس قوة الطلب واستقرار التسعير.

• تاريخ دبي يثبت أنها تخرج من الأزمات دائماً أقوى.. وكل مَن راهن على دبي حقق النجاح.