الجمعة 25 سبتمبر 2026 - 02:05:39 ص

«إيرباص» تسلم 22 طائرة جديدة للناقلات الإماراتية منذ بداية 2026

«إيرباص» تسلم 22 طائرة جديدة للناقلات الإماراتية منذ بداية 2026

دبي، الإمارات العربية المتحدة:

كشفت شركة «إيرباص» العالمية عن تسليمها 22 طائرة جديدة للناقلات الإماراتية منذ بداية العام الجاري 2026، من بينها 11 طائرة لـ«طيران الإمارات»، وأربع طائرات لـ«الاتحاد للطيران»، وسبع طائرات لـ«العربية للطيران». وتوقعت حاجة منطقة الشرق الأوسط إلى 3830 طائرة ركاب جديدة خلال السنوات الـ20 المقبلة.

 

وتوقعت «إيرباص» في بيانات كشفت عنها خلال مؤتمر صحافي أمس، أن يرتفع متوسط عدد الرحلات للفرد الواحد في الإمارات من 3.1 رحلات في عام 2025 إلى 6.5 رحلات للفرد سنوياً في عام 2045، فيما سيرتفع في السعودية من 1.6 رحلة للفرد سنوياً إلى أربع رحلات خلال الفترة نفسها.

وتفصيلاً، كشفت شركة «إيرباص» العالمية عن تسليمها الناقلات الإماراتية 22 طائرة جديدة منذ بداية العام الجاري 2026. وبحسب بيانات للشركة كشفت عنها خلال مؤتمر صحافي أمس، فقد تصدرت «طيران الإمارات» الناقلات الوطنية من حيث عدد الطائرات المُستلمة، بعدما تسلمت 11 طائرة جديدة من طراز «A350-900» عريضة البدن، فيما تسلمت «الاتحاد للطيران» أربع طائرات جديدة، شملت طائرتين عريضتَي البدن من طراز «A350-1000»، إلى جانب طائرتين من طراز «A321neo». بدورها، تسلمت «العربية للطيران» سبع طائرات جديدة من طراز «A320neo».

إلى ذلك، أعلنت «إيرباص» في أحدث توقعاتها للسوق العالمية، حاجة منطقة الشرق الأوسط إلى 3830 طائرة ركاب جديدة خلال السنوات الـ20 المقبلة، وسط توقعات بأن تتجاوز حركة المسافرين من المنطقة وإليها وداخلها ضعفَي مستوياتها الحالية بحلول عام 2045. وتشمل التوقعات 2160 طائرة أحادية الممر و1670 طائرة عريضة الهيكل بحلول عام 2045.

وأشارت الشركة إلى أن توقعاتها تعكس ثقة قوية بآفاق السوق رغم الاضطرابات الراهنة التي يشهدها قطاع الطيران، فيما تمثل الطلبيات المتراكمة الحالية لدى شركات الطيران في الشرق الأوسط للطائرات الكبيرة أحادية الممر 45% من إجمالي الطلب المتوقع على هذا النوع من الطائرات في المنطقة على مدى السنوات الـ20 المقبلة.

ولفتت «إيرباص» إلى تزايد الإقبال على السفر جواً، إلى جانب التوسع الحضري والاستثمارات الكبرى في قطاع الطيران، ما يعزز مكانة المنطقة بوصفها مركزاً عالمياً للطيران، متوقعة أن تنمو حركة المسافرين من الشرق الأوسط وإليه وداخله بمعدل نمو سنوي مركب قدره 4.7% خلال الفترة المتوقعة، لتتجاوز ضعفَي مستوياتها الحالية بحلول عام 2045.

وقال رئيس شركة «إيرباص» في الشرق الأوسط وإفريقيا، غابرييل سيميلاس: «تُعتبر سوق الشرق الأوسط أكثر أسواق الطيران حيوية في العالم، فقد أثبتت شركات الطيران في المنطقة مرونتها التشغيلية رغم التقلبات الجيوسياسية. ومع النمو السكاني وارتفاع مستويات الازدهار والاستثمارات الكبرى في البنية التحتية، تواصل شركات الطيران توسيع أساطيلها وتحديثها، بالتوازي مع توجيه مسار التحوّل نحو منظومة نقل جوي أكثر كفاءة واستدامة». وبحسب الشركة، يأتي هذا النمو مدفوعاً بارتفاع الدخل المتاح للإنفاق، وزيادة نسبة سكان المدن إلى 55% من إجمالي السكان، إلى جانب انضمام 240 مليون شخص إضافي إلى شريحة الطبقة المتوسطة، ليرتفع إجمالي عدد أفرادها إلى 620 مليوناً.

وتوقعت «إيرباص» أن يرتفع متوسط عدد الرحلات للفرد الواحد في الإمارات من 3.1 رحلات في عام 2025 إلى 6.5 رحلات للفرد سنوياً في عام 2045، فيما سيرتفع في السعودية من 1.6 رحلة للفرد سنوياً إلى أربع رحلات، خلال الفترة نفسها.

وأضافت: «تسهم الاستثمارات التي تبلغ قيمتها مليارات الدولارات في تطوير شركات الطيران والمشاريع الإقليمية العملاقة والبنية التحتية للمطارات في إعادة رسم مركز الثقل لقطاع الطيران في المنطقة، بما يؤدي إلى نشوء مراكز جديدة للربط الجوي ويسهم في دعم النمو طويل الأمد في مختلف مكونات منظومة الطيران».

وتُظهر تقديرات «إيرباص» أن طائرات الجيل الجديد ستُشكل 97% من إجمالي أسطول الشرق الأوسط بحلول عام 2035، مقارنة بـ45% فقط في عام 2025. ويعكس هذا التحول تسارعاً استثنائياً في تحديث الأساطيل الإقليمية، لتصبح ضمن الأسرع عالمياً، ما يضمن مكاسب ملموسة في كفاءة استهلاك الوقود والأداء التشغيلي وخفض الانبعاثات.