الأربعاء، 04 نوفمبر 2026

عالمية:
أكدت سموّ الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي، التزام الإمارة بدعم الأجيال الجديدة من المصممين وتمكين المواهب الإبداعية، مشددة على أهمية «أسبوع دبي للتصميم» في تعزيز الصناعات الثقافية والإبداعية، وربط المجتمعات المحلية بنظيراتها العالمية.
جاء ذلك خلال افتتاح سموّها النسخة الثانية عشرة من «أسبوع دبي للتصميم 2026»، الذي يُقام في حي دبي للتصميم، بمشاركة مصممين ومهندسين معماريين ومبدعين من أكثر من 50 دولة.
دعم المواهب وتعزيز الاقتصاد الإبداعي
وقالت الشيخة لطيفة بنت محمد إن المهرجان أسهم على مدار دوراته السابقة في دعم نمو القطاع الإبداعي في دبي، من خلال توفير منصة تجمع المواهب والمصممين وأصحاب الرؤى الجديدة، وتتيح تبادل الخبرات وتحويل الأفكار المبتكرة إلى مشاريع واعدة.
وأضافت أن دبي تواصل البناء على الإنجازات التي حققها القطاع الإبداعي، عبر تمكين المصممين الناشئين ومساعدتهم على تطوير حلول عملية وأفكار مبتكرة تسهم في تحسين جودة الحياة وتحقيق قيمة اقتصادية مضافة.
مشاركة دولية وبرنامج متنوع
ويستمر «أسبوع دبي للتصميم» حتى 8 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، ويتضمن أكثر من 40 عملاً تركيبياً ومعرضاً ومشروعاً إبداعياً وفعالية تفاعلية، إلى جانب جلسات حوارية وأكثر من 50 ورشة عمل.
ويشهد الحدث مشاركة أكثر من 300 علامة تجارية ومصمم من أكثر من 35 دولة ضمن معرض «داون تاون ديزاين»، إلى جانب برنامج «معرض مصممي الإمارات» الذي يقدم أعمال 30 مبدعاً ومصمماً مقيماً في الدولة.
كما يتضمن برنامج «أبواب» خمسة أعمال إبداعية جديدة تستكشف العلاقة بين اللغة والذاكرة والمعارف الثقافية، فيما تعرض مسابقة التصميم الحضري مشروع «ثلاث حدائق وغرفة» الفائز لهذا العام.
منصات لدعم الحرفيين والمشروعات المستقلة
ويضم المهرجان أيضاً معارض متخصصة في الخزف والحرف اليدوية، من بينها «معرض مفردات الصلصال» الذي يجمع أعمال الأطفال وورش العمل والمنتجات الفخارية.
كما يستضيف «سوق أسبوع دبي للتصميم»، يومي 7 و8 نوفمبر، أكثر من 80 صانعاً وحرفياً ومشروعاً إبداعياً مستقلاً من الإمارات والمنطقة، لعرض منتجات متنوعة تشمل الخزف والمجوهرات والأزياء والأدوات المنزلية.
ويعزز الحدث مكانة دبي مركزاً إقليمياً للصناعات الإبداعية، من خلال توفير فرص جديدة للمواهب المحلية والدولية للتواصل وتبادل الخبرات وإطلاق المشاريع والشراكات.