الخميس 5 نوفمبر 2026 - 05:29:33 م

الدش أم حوض الاستحمام؟.. خبراء يكشفون الخيار الأفضل لصحة بشرتك

الدش أم حوض الاستحمام؟.. خبراء يكشفون الخيار الأفضل لصحة بشرتك

عالمية:

الدش أم حوض الاستحمام؟.. خبراء يكشفون الخيار الأفضل لصحة بشرتك

يختلف تأثير الاستحمام تحت الدش عن النقع في حوض الاستحمام على صحة البشرة، فبينما يُعد الدش الخيار الأكثر فاعلية للتنظيف اليومي، قد يوفر حوض الاستحمام فوائد إضافية لبعض الأشخاص، خصوصاً المصابين بأمراض جلدية مثل الإكزيما والصدفية.

وبحسب تقرير نشرته مجلة «هيلث»، فإن المياه الجارية تحت الدش تساعد على التخلص من العرق والأوساخ وخلايا الجلد الميتة، بينما تبقى هذه الشوائب في مياه حوض الاستحمام أثناء النقع.

الدش.. الأفضل للتنظيف اليومي

وأوضح كريستوفر بونيك، الأستاذ المشارك في الأمراض الجلدية بكلية الطب في جامعة ييل، أن تدفق المياه المستمر تحت الدش يساعد على شطف الأوساخ والشوائب بعيداً عن سطح الجلد، ما يجعله خياراً عملياً وفعالاً للنظافة اليومية.

حوض الاستحمام.. فوائد للبشرة الحساسة

في المقابل، قد يكون حوض الاستحمام أكثر ملاءمة لبعض الأشخاص، خاصة المصابين بالإكزيما والصدفية، إذ يمكن أن يساعد النقع في مياه مضاف إليها دقيق الشوفان أو أملاح إبسوم على تهدئة البشرة وتخفيف الشعور بالانزعاج.

كما قد يناسب أصحاب البشرة الحساسة أو المتضررة، خصوصاً من يتسبب ضغط المياه القوي في الدش لديهم بتهيج الجلد.

تحذير من المياه الساخنة والاستحمام الطويل

وبغض النظر عن طريقة الاستحمام، يحذر الخبراء من استخدام المياه شديدة السخونة أو إطالة مدة الاستحمام؛ لأن التعرض المطول للماء والحرارة قد يؤدي إلى إزالة الزيوت الطبيعية التي تحافظ على ترطيب البشرة.

وقد ينتج عن ذلك جفاف الجلد وتشققاته والحكة، فضلاً عن احتمال تفاقم بعض المشكلات الجلدية.

خطوة مهمة للحفاظ على ترطيب البشرة

وينصح كريستوفر بونيك باستخدام مرطب للبشرة مباشرة بعد الاستحمام، للمساعدة على الاحتفاظ بالرطوبة وتقليل فقدان الماء والحد من الجفاف.

وبذلك، لا يوجد خيار واحد يناسب الجميع؛ فالدش يظل الأنسب للتنظيف اليومي، بينما قد يكون حوض الاستحمام مفيداً لتهدئة بعض الحالات الجلدية، مع مراعاة درجة حرارة المياه ومدة الاستحمام.