السبت 7 نوفمبر 2026 - 06:01:47 م

ريهام عبد الغفور تكسر صمتها بشأن أزمة الصورة.. لماذا رفضت التسامح هذه المرة؟

ريهام عبد الغفور تكسر صمتها بشأن أزمة الصورة.. لماذا رفضت التسامح هذه المرة؟

القاهرة. مصر:

ريهام عبد الغفور تكسر صمتها بشأن أزمة الصورة.. لماذا رفضت التسامح هذه المرة؟

تحولت لحظة عابرة خلال حضور الفنانة المصرية ريهام عبد الغفور العرض الخاص لفيلمها «خريطة رأس السنة» إلى أزمة أثارت جدلاً واسعاً، بعدما جرى التقاط صورة لها دون علمها، ثم تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي بصورة اعتبرتها مسيئة، لتقرر الفنانة اللجوء إلى القانون بدلاً من تجاوز الواقعة.

وفي أحدث ظهور إعلامي لها، كشفت ريهام عبد الغفور تفاصيل ما حدث، خلال استضافتها في برنامج «منا وفينا» الذي تقدمه الإعلامية هبة حيدري، موضحة الظروف التي التُقطت فيها الصورة، وموقفها من الإجراءات القانونية المتخذة ضد المسؤول عنها.

لحظات داخل قاعة السينما تحولت إلى أزمة

أوضحت الفنانة أن الواقعة حدثت أثناء العرض الخاص للفيلم، حين كان الحاضرون منشغلين بمشاهدة العمل وسط إضاءة خافتة داخل القاعة، ولم تكن تتوقع أن يقوم أحد بتصويرها أو استغلال لحظة عفوية أثناء جلوسها.

وأضافت أنها كانت قد وضعت قدمها اليمنى فوق اليسرى لتغيير وضعية جلوسها، وفي أثناء ذلك انكشف جزء من ملابسها للحظات، قبل أن تعدّل تنورتها وتستعيد وضعيتها الطبيعية.

وأكدت أن الأمر لم يكن مقصوداً، وأنها لم تكن تتوقع أن تتحول لحظة عادية إلى مادة للتداول والإساءة، خاصة أن الحضور كانوا مدعوين إلى المناسبة، وكان من المفترض أن يكونوا محل ثقة.

تحديد هوية صاحب الصورة واللجوء إلى القضاء

وكشفت ريهام عبد الغفور أنها فوجئت بعد انتهاء العرض بانتشار الصورة على نطاق واسع، معتبرة أن طريقة التقاطها وتداولها لا يمكن تبريرها.

وأشارت إلى أنها تمكنت من الوصول إلى هوية الشخص الذي التقط الصورة، واتخذت بحقه إجراءات قانونية، مؤكدة أن القضية تخضع حالياً للتحقيق والمساءلة الرسمية.

لماذا رفضت ريهام عبد الغفور التنازل عن القضية؟

اللافت في تصريحات الفنانة أنها أكدت عدم رغبتها هذه المرة في التسامح أو التنازل عن حقها، مشيرة إلى أن ما حدث تجاوز حدود الإساءة الشخصية ووصل تأثيره إلى أفراد أسرتها.

وأوضحت أن عائلتها تأثرت بالواقعة، وأن زوجها رفض التنازل عن القضية بسبب شعوره بالإهانة مما حدث.

وشددت على أنها تنتظر ما ستسفر عنه التحقيقات، وأنها راضية بما ينتهي إليه المسار القانوني، لكنها لن تتراجع عن القضية.

قضية تتجاوز حدود المشاهير

أعادت الواقعة فتح النقاش حول الخصوصية الشخصية، وحدود التصوير دون موافقة، ومسؤولية مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي عند تداول صور قد تُلحق الأذى بالآخرين.

وتكشف تصريحات ريهام عبد الغفور أن الأزمة بالنسبة إليها لم تعد مجرد صورة انتشرت عبر الإنترنت، بل واقعة تتعلق بالخصوصية والكرامة الشخصية، اختارت أن يكون القانون هو الفيصل فيها.