السبت، 07 نوفمبر 2026

عالمية:
تواجه صناعة المعادن الحرجة تحديات استثمارية متزايدة، بعدما تراجعت الاستثمارات الفعلية بنسبة 9% خلال العام الماضي، رغم وصول الالتزامات الحكومية من الاقتصادات المتقدمة إلى 65 مليار دولار، وسط مخاوف من ضعف الطلب وصعوبة ضمان عوائد طويلة الأجل.
وتشير التحديات إلى هشاشة سلاسل الإمداد، وارتفاع تكاليف التشغيل، ومحدودية الأسواق، ما يضعف ثقة المستثمرين والمؤسسات المصرفية في تمويل مشروعات التعدين والمعالجة.
وتجسد شركة «إنرجي فيولز» هذه المخاطر، بعدما تراجعت قيمتها السوقية بشكل حاد عقب إنهاء شركة «جنرال موتورز» اتفاقها لشراء إنتاج مصنع المغناطيسات التابع لشركة «فاك»، والذي كانت تستحوذ على 90% من إنتاجه.
ويثير هذا التطور مخاوف من تأثير انسحاب كبار العملاء على استقرار القطاع، واحتمالات تراجع الاستثمارات الخاصة اللازمة لتطوير سلاسل توريد المعادن الحيوية، المستخدمة في السيارات الكهربائية والتكنولوجيا والصناعات المتقدمة.