دخلت قافلة المساعدات الإنسانية الإماراتية رقم 272 إلى قطاع غزة، ضمن عملية «الفارس الشهم 3»، محملة بـ387 طناً من الطرود الغذائية، وهي أولى شحنات سفينة محمد بن راشد الإنسانية التي تدخل القطاع.
وحملت سفينة محمد بن راشد الإنسانية، التي وصلت إلى ميناء العريش، الأسبوع الماضي، مساعدات غذائية موجهة لتلبية الاحتياجات العاجلة في غزة، وتشتمل على 10 ملايين وجبة مقدمة من مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، في إطار الجهود الإماراتية.
تلقى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، أمس، اتصالاً هاتفياً من رئيس الجمهورية التركية، رجب طيب أردوغان، بحثا خلاله العلاقات الثنائية والعمل المشترك لتعزيزها، في مختلف المجالات التي تخدم أولويات التنمية والمصالح المشتركة للبلدين.
كما بحث الجانبان، خلال الاتصال، عدداً من القضايا والتطورات الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها الجهود المبذولة بشأن معالجة الأزمة الإنسانية في قطاع غزة، مؤكدَين ضرورة.
أصدرت حكومة دولة الإمارات أكثر من 850 قانوناً وتشريعاً اتحادياً على مدى 20 عاماً، كأكبر تحول تشريعي أسهم منذ تولي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، رئاسة مجلس الوزراء في 5 يناير 2006، في إحداث نقلة نوعية في كافة القطاعات الاقتصادية والتنموية والاجتماعية والخدمية، بما يضمن توفير وتعزيز بيئة متكاملة داعمة للعمل والإنتاج، وضمان الاستقرار الأسري، وتعزيز التماسك المجتمعي ورفاه.
دخلت إلى قطاع غزة، ضمن عملية "الفارس الشهم 3"، قافلة مساعدات مقدمة من مؤسسة صقر بن محمد القاسمي للأعمال الخيرية والإنسانية، محمّلة بشحنة من المساعدات العلاجية والوقائية المخصصة للطفل والمرأة.
وكانت الشحنة قد وصلت إلى مدينة العريش على متن طائرة خاصة، حيث أشرف فريق المساعدات الإنسانية الإماراتي على استلامها وتخزينها وتجهيزها وفق إجراءات السلامة والفرز المعتمدة، قبل إدخالها إلى القطاع بما يضمن وصولها إلى الفئات المستهدفة.
وتضم.
كشفت أحدث الإحصاءات الصادرة عن هيئة الصحة بدبي أن التركيبة السكانية في الإمارة شهدت طفرة في النمو والتميز بالأغلبية الشبابية والطابع الديناميكي الفريد والعملي، حيث يشكل السكان الأقل من 35 عاماً نحو 60.4% من إجمالي السكان، ما يعكس مجتمعاً نشطاً ومفعماً بالحيوية ويسهم بشكل كبير في سوق العمل، وبحسب الفئة نفسها، بلغت نسبة الذكور نحو 66.4% مقابل 33.6% للإناث، في انعكاس واضح للطابع العملي والوظيفي لسكان الإمارة.
ووفقاً للإحصاءات، التي اطلعت.
حذّر أطباء مختصون من تداعيات صحية ونفسية خطرة لما يُعرف بـ«الرفاه الزائد»، مؤكدين أن أنماط الحياة الحديثة القائمة على قلة الحركة، والإفراط في تناول الطعام، والعزلة الاجتماعية، أعادت رسم خريطة الأمراض الشائعة في مجتمعاتنا.
وأضافوا أن الجلوس لفترات طويلة، والاستخدام المفرط للتكنولوجيا، وسهولة الحصول على الأغذية عالية السعرات الحرارية، أسهمت في انتقال العبء الصحي من الأمراض المعدية إلى الأمراض المزمنة غير السارية.
وقالوا.
دعا اختصاصيو طب أطفال وتغذية، الأسر إلى استغلال عام الأسرة الإماراتي لتطوير العادات الغذائية لأطفالهم وتبني نظام غذاء صحي، وتعزيز أسلوب حياة أكثر صحة، عبر اتباع ست عادات غذائية إيجابية تشمل التأكد من أن الأطفال يتناولون وجبة الإفطار، وطهي الطعام في المنزل وتقليل الوجبات السريعة، وإنشاء خطة للوجبات الخفيفة، والإكثار من شرب الماء، والحد من المشروبات السكرية، إضافة إلى الحد من وقت الجلوس أمام الشاشة أثناء الوجبات.
وحددت هيئة أبوظبي.