الأربعاء، 08 أبريل 2026
في محاولة لتخفيف أعباء الزواج عن كاهل الشباب، لم يتوقع أصحاب مبادرة شعبية في إحدى قرى محافظة المنيا جنوب مصر أن تتحول فكرتهم إلى مادة مشتعلة للنقاش والسخرية على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما وُجهت إليها اتهامات بـ«التمييز» بين الفتيات على أساس المستوى التعليمي.
القصة بدأت مع انتشار مقطع فيديو لأحد أبناء قرية البسقلون، يعلن فيه تفاصيل مبادرة تهدف إلى تيسير الزواج، غير أن الأرقام التي طُرحت سرعان ما أشعلت الجدل. فقد حددت.