الخميس، 23 أبريل 2026
في إنجاز بحثي، وخطوة علمية تحمل أملاً جديداً لمرضى سرطان الثدي، دعمت «مؤسسة الجليلة»، ذراع العطاء لـ«دبي الصحية»، بحثاً متخصصاً يتناول أبرز التحديات في علم الأورام المتمثل في مقاومة العلاج الكيماوي، من خلال فهم الأسباب الجينية التي تؤدي إلى مقاومة بعض الخلايا السرطانية للعلاج الكيماوي، وهي إحدى أبرز العقبات التي قد تؤدي إلى عودة السرطان مرة أخرى.
وأكّدت المؤسسة، لـ«الإمارات اليوم»، أن البحث يفتح آفاقاً واعدة أمام.