الخميس، 15 يناير 2026

أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة:
قفز رصيد المصرف المركزي من الذهب، كأحد أصوله الرئيسة، بنهاية نوفمبر الماضي، إلى 37.3 مليار درهم، مقارنة مع 35.2 مليار درهم بنهاية أكتوبر السابق عليه، بزيادة شهرية قيمتها 2.1 مليار درهم، تعادل نمواً نسبته 5.9%، وذلك بحسب بيانات النشرة الإحصائية عن نوفمبر 2025، التي أصدرها «المركزي» أمس.
وأظهرت النشرة، أيضاً، أن ودائع الأفراد في بنوك الدولة بلغت، في نهاية نوفمبر الماضي، 845 مليار درهم، مقارنة مع 834 مليار درهم، بنهاية أكتوبر السابق، بزيادة شهرية قيمتها 11 مليار درهم تعادل نمواً نسبته 1.3%، فيما بلغت ودائع التوفير 394 مليار درهم مقارنة مع 388.8 مليار درهم بزيادة شهرية قيمتها 5.2 مليارات درهم تعادل نمواً شهرياً نسبته 1.3%.
يذكر أن المصارف المركزية حول العالم تنشط في الاستحواذ على المعدن الأصفر كأحد أصولها المهمة وكمخزن للقيمة لسنوات عدة. وعاد المصرف المركزي في الدولة لشراء الذهب منذ عام 2015، حيث يشهد رصيده التراكمي من الذهب زيادة مطردة بجانب الأصول الأخرى.
إلى ذلك، بحث المصرف المركزي، وبنك فنلندا المركزي، تطوير الشراكة في مجالات عدة، منها الاستقرار المالي والتكنولوجيا المالية، كما ناقش الطرفان سبل إثراء التعاون وتبادل الخبرات المتصلة بالممارسات الرقابية، إضافة إلى فرص تطوير أنظمة الدفع العابرة للحدود، وتسريع التحول الرقمي، جاء ذلك خلال استقبال محافظ «المركزي»، خالد محمد بالعمى، محافظ بنك فنلندا المركزي، الدكتور أولي رين، والوفد المرافق له.
وقال بالعمى إن «الزيارة تُجسّد التزامنا المشترك بإرساء أُسس التعاون الدولي، وتبادل الخبرات، بما يُعزّز الاستقرار المالي، ويدعم الابتكار، ونعمل ضمن مساعينا المؤسسية المتواصلة، على وضع أطر تشريعية ورقابية متينة، وتسريع وتيرة التحول الرقمي، وتطوير أنظمة الدفع العابرة للحدود، تُسهم في تحقيق نمو اقتصادي مستدام وتدعم المرونة لكلا البلدين».
من جانبه، قال رين: «تناولنا خلال النقاش موضوعات جوهرية تتعلق بالاستقرار المالي، والتشريعات، والتمويل الأخضر، والتكنولوجيا المالية، والحوكمة، ونسعى من خلال هذا التعاون إلى بناء أنظمة مالية آمنة تستشرف المستقبل وتدعم النمو المستدام وترسّخ الاستقرار العالمي».