الخميس 5 مارس 2026 - 09:29:27 م

5 مرتكزات تُمكن الأطفال من التعلم عن بُعد.. والأسرة كلمة السر

5 مرتكزات تُمكن الأطفال من التعلم عن بُعد.. والأسرة كلمة السر

دبي، الإمارات العربية المتحدة:

حدّد تربويون ومتخصصون في التعليم المبكر لـ«الإمارات اليوم» 5 مرتكزات أساسية لدعم الأطفال خلال فترة التعليم عن بُعد، التي تستمر حتى الجمعة 6 مارس الجاري وفق وزارة التربية والتعليم، مؤكدين أن نجاح التجربة يعتمد بدرجة كبيرة على دور الأسرة في توفير بيئة منزلية مستقرة ومحفّزة تساعد الطفل على التكيّف مع هذا النمط التعليمي وتعزز تركيزه واستمراريته في التعلم.

مساحة تعليمية

أوضحت مستشارة الطفولة المبكرة هانية علي زين أن المرتكز الأول يتمثل في تهيئة مساحة تعليمية مخصصة داخل المنزل، بعيدة عن الضوضاء والمشتتات، ومزوّدة بإضاءة كافية ومقعد وطاولة مناسبة لعمر الطفل. وأكدت أن وجود ركن دراسي ثابت يعزز تركيز الطفل ويرسّخ ارتباطه الذهني بالدراسة.

وأضافت أن إشراك الطفل في ترتيب أدواته الدراسية وتجهيز مكان التعلم يعزز إحساسه بالمسؤولية ويقلل التشتت أثناء الحصص الافتراضية.

روتين يومي

وبيّنت أن المرتكز الثاني يتمثل في الحفاظ على روتين يومي منتظم، عبر تحديد أوقات ثابتة للحصص والاستراحات والواجبات والنوم. وأكدت أن الانتظام في المواعيد يمنح الطفل شعوراً بالاستقرار، ويساعده على تنظيم وقته وفهم تسلسل يومه الدراسي.

استراحات وحركة

من جانبها، أكدت المختصة في الطفولة المبكرة زهرة محمد هاشم أن المرتكز الثالث يتمثل في إدماج فترات راحة قصيرة بين الحصص، مع تشجيع الأطفال على الحركة، موضحة أن الجلوس الطويل أمام الشاشات يسبب إجهاداً بصرياً وبدنياً ويضعف التركيز.

وأشارت إلى أن استراحات تتراوح بين خمس و10 دقائق يمكن استثمارها في تمارين التمدد أو الحركة داخل المنزل، ما يساعد على تجديد النشاط الذهني وتحسين التفاعل خلال الحصص.

متابعة مرنة

وشددت هاشم على أن المرتكز الرابع يتمثل في متابعة الوالدين لمسار الطفل الدراسي بشكل منتظم، من خلال الاطلاع على واجباته ومناقشة ما تعلمه، مع الحرص على أن تكون المتابعة قائمة على الدعم والتشجيع لا الضغط.

وأضافت أن الحوار اليومي مع الطفل حول يومه الدراسي يعزز ثقته بنفسه، كما يساعد منحه قدراً من الاستقلالية، خصوصاً لدى الطلبة الأكبر سناً، على تنمية مهارات إدارة الوقت وتحمل المسؤولية.

دعم نفسي

أما معلمة الطفولة المبكرة يارا حازم، وأكدت أن المرتكز الخامس يتمثل في توفير دعم نفسي مستمر للأطفال، من خلال التشجيع والاحتفاء بالإنجازات الصغيرة وإظهار التفهم عند التعثر.

وأوضحت أن المناخ الأسري الإيجابي يعزز دافعية الطفل للتعلم، مشددة على أهمية التأكد من جاهزية الأجهزة الإلكترونية واتصال الإنترنت قبل بدء الحصص لتجنب أي انقطاع قد يؤثر في تركيز الطالب.