الأحد 3 مايو 2026 - 09:01:16 م

"البحث والإنقاذ" بشرطة دبي تنفذ 1844 مهمة خلال 3 أشهر


دبي، الإمارات العربية المتحدة:

نفذت الإدارة العامة للنقل والإنقاذ بشرطة دبي، 1844 مهمة خلال الربع الأول من العام الجاري 2026، وذلك ضمن منظومة عمل متكاملة تهدف إلى تعزيز السلامة العامة والاستجابة السريعة للحوادث والطوارئ، بما يعكس مستوى الجاهزية العالية والكفاءة المهنية للفرق الميدانية.

وقال مدير الإدارة العامة للنقل والإنقاذ اللواء راشد خليفة بن درويش الفلاسي إن الإدارة تعمل وفق منظومة عمل متكاملة تدعم التوجهات الاستراتيجية لشرطة دبي في تعزيز الأمن والأمان، والارتقاء بجودة الحياة، وترسيخ مكانة الإمارة كواحدة من أكثر المدن أماناً على مستوى العالم، مؤكداً الحرص على تطوير قدراتها التشغيلية وتعزيز جاهزيتها الميدانية بما يتماشى مع أفضل الممارسات ، من خلال الاستثمار في الكوادر البشرية والتقنيات الحديثة، وتكامل الجهود مع مختلف الشركاء، بما يضمن تقديم خدمات استباقية وفعّالة تلبي احتياجات المجتمع وتطلعاته.

وأكد أن تنفيذ هذا العدد من المهام في الربع الأول، يعكس الجاهزية التامة لفرق البحث والإنقاذ، وقدرتها على التعامل مع مختلف البلاغات بكفاءة وسرعة، وبما يضمن سرعة الوصول إلى موقع الحادث وتقليل زمن الاستجابة، ويُسهم في الوقت ذاته في حماية الأرواح والممتلكات.

من جهته قال مدير إدارة البحث والإنقاذ العقيد خالد إبراهيم، إن فرق البحث والإنقاذ المهام التي نفذت خلال الربع الأول من العام الجاري شملت التعامل مع 96 حادث، و105 مهمة نقل، و8 مهمات إنقاذ لمركبات علقت في الرمال، و675 مهمة نقل مركبات إلى خارج مسارات الشوارع، و288 مهمة فتح أبواب مغلقة في سيارات ومنازل ومصاعد، و 6 مهام لتأدية سيناريوهات تُحاكي حوادث متنوعة، و 237 مهمة تأمين فعاليات، وتأدية31 مهمة، بالإضافة إلى مهام أخرى.

وأشار إلى أن شرطة دبي تولي اهتماماً كبيراً بتأهيل الكوادر البشرية من خلال برامج تدريبية متقدمة، تضمن تنفيذ سيناريوهات واقعية تحاكي مختلف أنواع الحوادث مثل الانحشار والحوادث المرورية والحرائق وحالات السقوط، بما يسهم في رفع مستوى الجاهزية الميدانية وتعزيز مهارات التعامل مع الحالات الحرجة بكفاءة واحترافية.

وأضاف أن تنفيذ 6 سيناريوهات تدريبية خلال الربع الأول يأتي ضمن خطة استراتيجية تهدف إلى اختبار كفاءة الفرق في بيئات تحاكي الواقع، والتأكد من جاهزية المعدات والأفراد، وصولاً إلى اتخاذ القرارات السريعة والصحيحة في الحالات الطارئة، وتقليل المخاطر المحتملة.