الأربعاء 15 يوليو 2026 - 06:10:23 م

بدء تطبيق التتبع الإلكتروني لمركبات نقل النفايات والمياه في الفجيرة

بدء تطبيق التتبع الإلكتروني لمركبات نقل النفايات والمياه في الفجيرة

دبي، الإمارات العربية المتحدة:

بدأت هيئة الفجيرة للبيئة تطبيق منظومة التتبع الإلكتروني على مركبات نقل النفايات، وصهاريج نقل المياه في الإمارة، في خطوة تستهدف تعزيز الرقابة على عمليات النقل، ورفع مستوى الامتثال للاشتراطات البيئية والتنظيمية.ونظمت الهيئة، بالتعاون مع القيادة العامة لشرطة الفجيرة، ورشة خاصة للتعريف بآليات تطبيق القرار رقم (1) لسنة 2026، بشأن تركيب أجهزة التتبع للمركبات الناقلة، والقرار رقم (2) لسنة 2026، بشأن تركيب أجهزة التتبع الإلكتروني لصهاريج نقل المياه في الإمارة، وذلك في إطار تعزيز الرقابة على عمليات النقل، والارتقاء بمنظومة الامتثال البيئي.

واستهدفت الورشة ممثلي المنشآت العاملة في قطاع إدارة النفايات، وشركات النقل والمعالجة، إلى جانب الجهات المعنية بنقل المياه، حيث استعرضت آليات تطبيق أنظمة التتبع الإلكتروني، ودورها في مراقبة حركة المركبات والصهاريج، وتوثيق مسارات النقل، وتعزيز الالتزام بالاشتراطات المعتمدة، والحد من الممارسات غير القانونية.

ويوجب القرار على المنشآت العاملة في قطاع نقل المياه الجوفية الالتزام بتركيب أجهزة التتبع الإلكتروني على المركبات والصهاريج الناقلة للمياه العاملة في الإمارة، والحصول على تصاريح نقل المياه للصهاريج التابعة لها من الهيئة.

وينص على أنه لا يُسمح لأي صهريج بالعمل داخل الإمارة ما لم يكن مزوداً بجهاز تتبع إلكتروني معتمد من الهيئة، مؤكداً أنه في حال عدم الالتزام ستُتخذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المخالفين، وفقاً للتشريعات المعمول بها في الإمارة.

وأكدت مديرة هيئة الفجيرة للبيئة، أصيلة المعلا، لـ«الإمارات اليوم»، أن تطبيق منظومة التتبع الإلكتروني يُجسّد توجهات إمارة الفجيرة نحو بناء منظومة رقابية ذكية ومستدامة، ويواكب المستهدفات الوطنية في مجالَي التحول الرقمي والحياد المناخي، من خلال تعزيز كفاءة الرقابة، ودعم اتخاذ القرار المبني على البيانات، ورفع مستوى الشفافية في متابعة عمليات نقل النفايات والمياه.

وأضافت أن أجهزة التتبع ستوفر بيانات لحظية عن حركة المركبات والصهاريج ومساراتها، بما يُمكّن الجهات المختصة من متابعة عمليات النقل بدقة، والتحقق من التزامها بالمسارات والتصاريح المعتمدة، ورصد أي مخالفات أو ممارسات قد تُشكّل خطراً على البيئة أو الصحة العامة، الأمر الذي يسهم في سرعة الاستجابة، وتعزيز كفاءة التفتيش والرقابة الميدانية.

وأشارت إلى أن الهيئة تحرص على تطبيق أفضل الممارسات والتقنيات الحديثة في إدارة القطاع البيئي، بالتعاون مع شركائها الاستراتيجيين، بما يحقق الاستخدام الأمثل للموارد، ويرتقي بمنظومة إدارة النفايات، ويحافظ على البيئة والموارد الطبيعية، ويدعم مستهدفات التنمية المستدامة وجودة الحياة في إمارة الفجيرة.