الأثنين، 26 أكتوبر 2026

دبي، الإمارات العربية المتحدة:
يرجح باحثون أن اعتماد التوقيت الشتوي، أو التوقيت القياسي، طوال العام يمثل خيارًا أفضل لصحة الإنسان، نظرًا إلى توافقه مع الساعة البيولوجية ودوره في تحسين جودة النوم والمزاج واليقظة.
وتتجدد المناقشات بشأن تغيير الساعة مرتين سنويًا، وسط تحذيرات من تأثير الانتقال إلى التوقيت الصيفي في انتظام النوم والإيقاع اليومي للجسم، خصوصًا عند تقديم الساعة خلال فصل الربيع.
ويؤكد خبراء أن التعرض لضوء الصباح يساعد على تنظيم دورة النوم والاستيقاظ، بينما قد يؤدي استمرار التوقيت الصيفي شتاءً إلى بدء اليوم الدراسي والعملي قبل شروق الشمس، وفقًا لما أورده موقع «إرم نيوز» نقلًا عن «يورونيوز».
ورغم أن التوقيت الصيفي يوفر ساعات إضاءة أطول مساءً، بما يدعم الأنشطة الاجتماعية والاقتصادية، فإن مختصين يشددون على أهمية ضوء الصباح للصحة.
ويدعو الباحثون إلى التعامل مع اختيار التوقيت باعتباره قضية صحة عامة، تراعي النوم والصحة النفسية وسلامة التنقل ومواعيد العمل والدراسة.