الثلاثاء، 27 أكتوبر 2026

عالمية:
سجّلت جمهورية الكونغو الديمقراطية ارتفاعًا قياسيًا في إصابات فيروس إيبولا، بعدما تجاوز عدد الحالات المؤكدة 10 آلاف إصابة، وسط تصاعد المخاوف الصحية من امتداد التفشي إلى دول إفريقية أخرى.
وأظهرت أحدث البيانات الحكومية تسجيل 10060 إصابة مؤكدة و4887 وفاة، منذ الإعلان عن تفشي سلالة «بونديبوجيو» النادرة منتصف مايو 2026، ليصبح الوباء الأكبر والأكثر فتكًا في تاريخ البلاد.
وتجاوز التفشي الحالي وباء الكونغو خلال الفترة من 2018 إلى 2020، ليحتل المرتبة الثانية عالميًا من حيث حجم الإصابات والوفيات، وفقًا لما نقلته وكالة «رويترز» عن معهد الصحة العامة في الكونغو.
ويأتي ذلك بعد وباء غرب إفريقيا بين عامي 2014 و2016، الذي تسبب في إصابة أكثر من 28600 شخص ووفاة ما يزيد على 11 ألفًا، خصوصًا في غينيا وليبيريا وسيراليون.
وتواصل السلطات الصحية جهود احتواء العدوى وتعزيز المراقبة الوبائية، في ظل تسجيل حالات مرتبطة بالتفشي خارج الكونغو.