الأربعاء، 28 أكتوبر 2026

عالمية:
كشفت مصادر سياسية عراقية عن تصاعد الخلافات داخل الإطار التنسيقي، بسبب مفاوضات يجريها رئيس الوزراء علي فالح الزيدي مع فصائل مسلحة، تتضمن ترتيبات أمنية وإدارية مقابل التخلي التدريجي عن السلاح.
وبحسب المصادر، حصل الزيدي على تعهدات من خمسة فصائل بالانخراط في خطة حصر السلاح بيد الدولة، وسط اعتراضات سياسية على إدارة المفاوضات بعيدًا عن لجان الإطار التنسيقي.
وامتدت الخلافات إلى مناصب حساسة، أبرزها رئاسة جهاز المخابرات الوطني والأمانة العامة لمجلس الوزراء، مع تداول اسم عمر الوائلي ضمن المرشحين للمخابرات، وفقًا لما أورده موقع «إرم نيوز» نقلًا عن مصادره السياسية.
وتواجه التفاهمات عقبات، بينها رفض كتائب حزب الله وحركة النجباء التخلي عن أسلحتهما، بينما تستهدف الخطة الحكومية إنهاء السلاح خارج سلطة الدولة بحلول 30 يونيو 2027.
وتثير المفاوضات تساؤلات بشأن إمكانية دمج الفصائل في مؤسسات الدولة دون إعادة إنتاج نفوذها السياسي والأمني.