الثلاثاء، 03 نوفمبر 2026

عالمية:
كشفت أبحاث علمية أن بعض الأشخاص يستطيعون الاكتفاء بأربع إلى ست ساعات من النوم يوميًا دون الشعور بالإرهاق أو النعاس، على عكس معظم البالغين الذين يحتاجون إلى ما بين 7 و9 ساعات للحفاظ على صحتهم ونشاطهم.
وتُعرف هذه الظاهرة باسم «النوم القصير الطبيعي العائلي» (FNSS)، وهي سمة وراثية نادرة ترتبط بطفرات جينية تؤثر في تنظيم النوم، وتسمح لأصحابها بالشعور بالراحة رغم قصر ساعات نومهم، دون أن يكون ذلك نتيجة للأرق أو الحرمان المتعمد من النوم.
وبحسب موقع «إرم نيوز»، تشير الدراسات إلى أن العوامل الوراثية قد تفسر ما بين 30% و65% من الاختلافات الفردية في مدة النوم، فيما حدد الباحثون مئات المواقع الجينية التي قد تؤثر في احتياجات الجسم للراحة.
ورغم هذه النتائج، يحذر العلماء من اعتبار النوم القصير خيارًا صحيًا للجميع، إذ قد يرتبط نقص النوم لدى معظم الأشخاص بزيادة مخاطر الإصابة بمشكلات صحية، منها السكري والاكتئاب واضطرابات التركيز.
ويؤكد المختصون أن هذه القدرة الوراثية استثناء نادر، وأن الحصول على 7 إلى 9 ساعات من النوم يوميًا يظل التوصية الأساسية لمعظم البالغين.